راهنت البلاد التونسيّة على تطوير الإدارة الإلكترونيّة لما لها من دور في تحسين أداء الإدارة والرفع من جودة خدماتها وتقريبها من المواطن والمؤسّسات، وهو ما يخوّل بدوره الارتقاء بالإدارة إلى دور الشريك الفاعل في دفع مسيرة التنمية الشاملة للبلاد.
تقديم القطاع
يمثل قطاع النقل بمختلف فروعه أحد الركائز الأساسية لمنظومة التنمية الشاملة بإعتبار دوره الطلائعي في دفع عجلة النمو الإقتصادي والرفاه الإجتماعي وتعزيز القدرات التنافسية للبلاد وتأكيد إشعاعها وتواصلها إقليميا ودوليا.
وتتمثل أهم المؤشرات التي تبرز المكانة الهامة للقطاع في التنمية الشاملة فيما يلي :
المهام والمشمولات
يضبط الأمر عدد 863 لسنة 1986 المؤرخ في 15 سبتمبر 1986 مشمولات وزارة النقل والتي تتمثل في تجهيز البلاد بنظام نقل شامل وبأقل تكلفة تتوفر فيه السلامة وفي مراقبة حسن سيره كي تجعل منه عاملا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وهي مكلفة خاصة بـ:
يضبط الأمر عدد 86 لسنة 1991 المؤرخ في 14 جانفي 1991 التنظيم الهيكلي للمصالح المركزية بوزارة النقل.
وهي تشتمل على:
الديوان:
الكتابة العامة:
الإدارة العامة للنقل البري:
الإدارة العامة للطيران المدني:
الإدارة العامة للبحرية التجارية:
كما تمّ إحداث إدارة جهوية للنقل بكل ولاية بمقتضى الأمر عدد 1684 لسنة2008 المؤرخ في 22 أفريل 2008 وتكليفها خاصة بالمهام التالية:
المعهد الوطني للرصد الجوّي
شركة النقل بتونس
الشركة الوطنية للنقل بين المدن
شركة أشغال السكك الحديدية
شركة الخطوط الجوية التونسية
ديوان الطـيـران المدني و المطارات
ديوان البحرية التجارية والموانئ
الشركة التونسية للملاحة
شركة طيران السابع
الشركة التونسية للشحن والترصيف
الوكالة الفنية للنقل البرّي
الشركة الجهوية للنقل بولاية باجة
الشركة الجهوية للنقل بولاية بنزرت
الشركة الجهوية للنقل بولاية قابس
الشركة الجهوية للنقل بولاية قفصة
الشركة الجهوية للنقل بولاية جندوبة
الشركة الجهوية للنقل بولاية القيروان
الشركة الجهوية للنقل بولاية القصرين
الشركة الجهوية للنقل بولاية الكاف
الشركة الجهوية للنقل بولاية مدنين
الشركة الجهوية للنقل بولاية نابل
الشركةالجهوية للنقل بصفاقس
شركة النقل بالساحل
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بتونس
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بأريانة
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي ببن عروس
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بمنوبة
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بباجة
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي ببنزرت
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بقابس
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بقفصة
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بجندوبة
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بالقيروان
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بالقصرين
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بقبلي
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بالكاف
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بالمهدية
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بالمنستير
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بمدنين
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بنابل
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بسيدي بوزيد
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بصفاقس
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بسليانة
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بسوسة
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بتطاوين
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بتوزر
الإدارة الجهوية للوكالة الفنية للنقل البرّي بزغوان
الشركة الجهوية للنقل بولاية نابل:
الشركة الجهوية للنقل بولاية بنزرت:
الشركة الجهوية للنقل بولاية قابس :
المخـطط الحادي عشر لقطـاع النقــل 2007-2011
التوجهات العامة
إعتمد الإعداد للمخطط الحادي عشر في ميدان النقل على :
وعلى هذا الأساس، تتمحور التوجهات العامة لقطاع النقل خلال فترة المخطط الحادي عشر بالخصوص في :
أولوية مطلقة للنقل العمومي الجماعي وخاصة النقل الحديدي
تدعيم البنية الأساسية
تجديد وتطوير أسطول النقل
التركيز على الجودة الكاملة
مواصلة تنفيذ خطة الجودة الكاملة في قطاع النقل التي أذن بها سيادة رئيس الجمهورية سنة 2005 وذلك من خلال :
السلامة في قطاع النقل
ضمان أرفع مستويات السلامة من خلال :
التدقيق والمراقبة للهياكل التي تعنى بالمراقبة والتنظيم في مجال سلامة النقل,
التركيز على الأحداث ووضعيات إنعدام السلامة،
القيام بتدقيقات لدى مختلف المتدخلين وعلى جميع المستويات بالنسبة لسلامة النقل قصد القضاء على كل إخلال بالسلامة،
تحليل المعطيات المتعلقة بالسلامة في قطاع النقل وإصدار وتأمين متابعة توصيات المجلس الأعلى للسلامة.
التحكم في الطاقة
تنفيذ خطة للتحكم في الطاقة لجعل القطاع أكثر إستجابة لمتطلبات التنمية المستديمة من خلال :
تطوير النقل متعدد الوسائط
مواصلة النهوض بالنقل متعدد الوسائط من خلال تحقيق التوجهات التالية:
وعلى المستوى الكمي تتمثل الأهداف الكمية في تحقيق :
|
الإستثمارات (م.د) بالأسعار الجارية |
||||
|
المخطط الحادي عشر |
المخطط العاشر |
القطاع |
||
| 1782 | 692 | النقل الحديدي | ||
| 20 58 | 1691 | النقل عبر الطرقات | ||
| 10 0 4 | 1127 | النقل البحري | ||
| 168 4 | 1090 | النقل الجوي | ||
| 6528 | 4600 | المجموع | ||
أهم إنجازات القطاع لسنتي 2007 و2008
تتمثل أبرز الإنجازات المسجلة خلال سنتي 2007 و 2008 في قطاع النقل في ما يلي:
تطوير النقل متعدد الوسائط واللوجستية
ساهم التطور المتسارع في المبادلات التجارية في تغيرات هامة على مستوى منظومة النقل التي عرفت تحولات عميقة في إتجاه التركيز على النقل متعدد الوسائط سعيا لربح الوقت والضغط على تكلفة النقل من الباب إلى الباب والرفع من نوعية الخدمات المتصلة بالنقل الدولي للبضائع.
وتتمثل أهم الخطوات التي تم إتخاذها في هذا المجال :
اعتماد السكّة الحديدية لنقل الحاويات من وإلى ميناء رادس، بدأ بالمحور رادس – سوسة – صفاقس – قابس ذهابا وإيابا وتخصيص وتهيئة فضاءات لوجستية مرتبطة بالسكة الحديدية،
مشروع إضبارة النقل الذي مكن من ربط أهم المؤسسات العمومية بهذه المنظومة والشروع بربطها بالقطاع الخاص قبل نهاية السنة الحالية الغاية من ذلك وضع شبكة تراسل إلكترونية تعوض التنقل وإستعمال الأوراقzéro papiers zéro déplacements ،
ربط منظومة الشركة الوطنية للسكك الحديدية بإضبارة النقل؛
فتح محاور أخرى ممكنة لنقل الحاويات عبر السكة الحديدية انطلاقا من ميناء رادس نحو الشمال الغربي؛
تسهيل الإجراءات حيث تمّ تركيز مكتب موحد للنقل متعدد الوسائط بميناء رادس يعنى خاصة بإستقبال الحرفاء والتعريف بالمنتوج وإستلام الوثائق ومتابعة تنظيم عمليات النقل
الإندماج في برنامج الطرقات السيارة البحرية الأورومتوسطية (les autoroutes de la mer) ؛
تعميم استعمال عقد النقل متعدّد الوسائط لنقل البضائع دوليا
النهوض باللوجستية
وتم من خلال هذه الدراسة بلورة خطة وطنية للنهوض باللوجستية ترتكز على خمس محاور تتمثل في :
وتجسيما لهذه الخطة وفي إطار تركيز شبكة من الفضاءات اللوجستية ، تعتزم وزارة النقل :
تعزيز البنية الأساسية
على مستوى الشبكة الحديدية :
ومن هذه الخطوط تأهيل خط تونس-غار الدماء و إتمام مضاعفة خط برج السدرية – القلعة الكبرى و تأهيل تونس القصرين عبر القلعة الخصبة. والإعداد لإنطلاق دراسات الجدوى لبعض الخطوط كالقيروان و طبرقة و مدنين.
على مستوى المطارات :
تضطلع المطارات بدور فاعل في دفع المسيرة التنموية واللوجستية للبلاد و لتطوير القدرة التنافسية للإقتصاد الوطني.
وفي هذا الإطار تمت برمجة مشاريع هامة ستتمكن مطاراتنا من خلالها تطوير طاقة إستيعابها لتصل إلى حدود 19 مليون مسافر في سنة 2009 بما يستجيب لحاجيات الحركة الجوية على المدى المتوسط.
توسعة مطار جربة لرفع طاقة إستيعابه من 1,5 إلى 4 مليون مسافر سنويا،
إنجاز محطة ثانية للمسافرين بمطار تونس قرطاج،
إنجاز محطة جديدة للمسافرين بمطار صفاقس لرفع طاقة استيعابه من 200 إلى 500 ألف مسافر سنويا، بكلفة جملية في حدود 15 مليون دينار،
تهيئة محطة للرحلات الداخلية بمطار قابس مطماطة وإعطاء إشارة الانطلاق لإنجاز محطة دولية ذات طاقة استيعاب سنوية بـ 200 ألف مسافر.
وتم الشروع خلال شهر جويلية 2008 في إنجاز هذه المحطة بكلفة قدرت بحوالي 5 مليون دينار بتمويل من قبل ديوان الطيران المدني والمطارات وينتظر أن تدخل حيز الإستغلال آخر سنة 2009.
كما تجري الأشغال لتوسعة مدرج الطائرات بقفصة بكلفة قدرها 9م د.
على مستوى الموانئ :
تؤمن الموانئ التجارية الحالية 98 % من المبادلات التجارية.
ملاءمة و تعصير البنية الأساسية للموانئ، وتعزيز ترابطها بشبكة السكة والطرقات وتطوير إشعاعها على الجهة (hinterland)
إنجاز موانئ من الجيل الجديد (النفيضة و الصخيرة)، لدعم مكانة بلادنا في التجارة الخارجية،
وترتكز على تخصص الموانئ حسب خاصياتها الفنية و حاجيات الجهة. وتنمية خدمات مينائية غير ملوثة تتلاءم مع النسيج العمراني للمدن الكبرى المحيطة بها
تدعيم الأسطول الوطني
انطلق في سنة 2007 تجديد الأسطول وتدعمت في 2008 و ستكون 2009 و 2010 منعرجا هاما في في تجديد الأسطول من حيث القطارات و الحافلات و الطائرات والسفن.
تم في هذا الإطار :
نقـل حـديدي
نقـل طـرقي
نقـل جـوي
النقـل البحـري
الجودة والسلامة :
تواصل الوزارة تنفيذ برنامج الجودة الكاملة في قطاع النقل الذي إنطلق منذ سنة 2005 بإذن من سيادة رئيس الجمهورية الذي أصبح برنامجا قارا ومن أولويات عمل الوزارة. ويشمل كل خدمات النقل التي تقدمها الشركات للمواطنين.
وقد تم إتخاذ العديد من الخطوات في هذا المجال تهدف إلى تحسين جودة الخدمات من خلال مراقبة ومتابعة الجوانب التالية :
التحكم في الطاقة
أمام الارتفاع المشط لأسعار المحروقات وسعيا لجعل القطاع أكثر إستجابة لمتطلبات التنمية المستديمة ، شرعت وزارة النقل في تنفيذ إستراتيجية تعتمد على التحويل التدريجي من النقل عبر الطرقات إلى النقل الحديدي و ذلك من خلال :
النقل الذكي
الشروع في تجسيم هذا المشروع الذي يتمثل في توظيف التكنولوجيات الحديثة لتطوير أداء القطاع وتدعيم السلامة وجودة الخدمات.
ومن أهداف استعمالات النقل الذكي :
وتم الشروع في تنفيذ هذا البرنامج بإمضاء ثلاث اتفاقيات :
ملاءمة الإطار التشريعي :
تم في هذا المجال :
النقل البري
إنجازات المخطط العاشر (2002-2006)
في إطار تنفيذ المخطط التوجيهي للنقل بتونس الكبرى الذي صادق عليه المجلس الوزاري المضيق المنعقد بتاريخ 23 جوان 1999، شرعت وزارة النقل منذ سنة 2002 في إنجاز دراسة لشبكات النقل الجماعي بتونس الكبرى تتضمن أربعة عناصر :
و يتعلق الأمر خاصة بالقيام بالدراسات الأولية العامة (APS) لكامل المشاريع المقترحة، و ذلك لتحديد مسالك الخطوط و تخصيص الفضاءات اللازمة. أما الدراسات الفنية المفصلة (APD) و ملفات طلبات العروض، فإنها تقتصر على المشاريع التي تم إقرار إنجازها خلال المخططين الحادي عشر والثاني عشر، وهي المشاريع التالية :
و قد صادق المجلس الوزاري المضيق المنعقد في 10 أفريل 2006 على المسارات النهايئة لهذه الخطوط، وسيشرع خلال المخطط الحادي عشر في إنجاز جزء ذي أولوية من مشروع الشبكة الحديدية السريعة يمثل 29 كم من جملة 85 كم وقد تم الشروع في أخذ التدابير لتخصيص الأراضي اللازمة.
كما تميزت الفترة 2002-2006 بأهم الإنجازات التالية:
توجهات المخطط الحادي عشر
النهوض بالنقل العمومي الجماعي الحضري:
العمل بمعلوم النقل الجماعي المنصوص عليه بالقانون عدد 33 لسنة 2004 المتعلق بتنظيم النقل البري.
ضمان التعويض الكامل للنقص الحاصل في مداخيل الناقلين من جراء النقل المجاني أو بتعريفات منخفضة.
إيجاد آليات جديدة لتحقيق التوازن المالي للشركات و بالتالي اجتناب اللجوء إلى التطهير المالي بصفة دورية.
تجديد وتطوير أسطول المنشآت العمومية للنقل في الآجال المناسبة وبالنوعية المطلوبة
تطوير شبكات النقل الجماعي داخل المدن الكبرى في اتجاه تدعيم النقل الجماعي ذي المسالك المحمية (النقل الحديدي، المترو الخفيف، الحافلات السريعة) والعمل على دمج الشبكات والتعريفات.
فسح المجال لمزيد من استثمارات الخواص في مجال النقل العمومي الجماعي وذلك من خلال مواصلة إسناد لزمات استغلال مجموعات خطوط داخل المدن الكبرى مثل تونس وسوسة وصفاقس.
تسهيل جولان حافلات النقل العمومي الجماعي داخل المدن الكبرى وذلك من خلال منحها ممرات خاصة وإعطائها أولوية المرور.
تنفيذ لامركزية تنظيم النقل الحضري والجهوي من خلال تركيز السلط الجهوية المنظمة للنقل البري وذلك طبقا لأحكام القانون عدد 33 لسنة 2004 المتعلق بتنظيم النقل البري.
تأمين الانسجام بين سياسة التهيئة الترابية والعمرانية من جهة و سياسة النقل من جهة أخرى، و ذلك باعتماد المخططات التوجيهية للنقل البري كملفات قطاعية للأمثلة التوجيهية للتهيئة والحرص على تأمين الانسجام بين البرامج التنفيذية للمخططات التوجيهية للنقل و أمثلة التهيئة العمرانية
الحرص على إعداد أمثلة التنقلات الحضرية التي نص عليها القانون عدد 72 لسنة 2004 المؤرخ في 2 أوت 2004 و المتعلق بالتحكم في الطاقة،
تحيين أمثلة المرور بالمدن الكبرى.
تدعيم النقل العمومي الجماعي بين المدن :
ترشيد إسناد رخص النقل العمومي غير المنتظم للأشخاص
النهوض بنقل البضائع لحساب الغير
إدراج قطاع نقل البضائع على الطرقات ضمن برنامج تأهيل المؤسسات،
التشجيع على إحداث مركزيات لنقل البضائع و تشجيع الناقلين و الشاحنين على الانضمام لهذه المركزيات؛
مراجعة الجباية في اتجاه مزيد تشجيع النقل لحساب الغير وإستعمال العربات التي يفوق وزنها الجملي المرخص فيه 19 طنا؛
مواصلة تشجيع قطاع النقل الدولي للبضائع بهدف الترفيع في نسبة مساهمته في سوق النقل الدولي؛
اعتماد سياسة تحفيزية لتحويل جزء من حجم نشاط النقل الطرقي إلى النقل الحديدي والرفع من حصته.
اعتماد سياسة جبائية تأخذ بعين الاعتبار عناصر الكلفة الخارجية في اتجاه تحميل المستعمل للكلفة المنجرة عن اختياره بالنسبة إلى المجموعة الوطنية؛
مواصلة ترشيد و تعصير استغلال شبكة نقل الفسفاط.
ربط شبكة النقل الحديدي بمختلف وحدات الإنتاج والموانىء دعما للتصدير.
السعي بالتنسيق مع مختلف الناقلين الى تطوير النقل متعدد الوسائط.
تأهيل المنشآت العمومية للنقل البري
العمل على تأمين سلامة النقل و الجولان و ترشيد استهلاك الطاقة و حماية البيئة
الاستثمارات المبرمجة لفترة المخطط الحادي عشر
قدرت الاستثمارات المخصصة ببنقل البري خلال المخطط الحادي عشر بـ 3809 مليون دينار مقابل 2375 مليون دينار في المخطط العاشر، أي بزيادة تقدر بـ 60,4%. و تتوزع بين النقل الحديدي والنقل على الطرقات على النحو التالي :
| نمط النقل | دفوعات 2007-2011 بالمليون دينار | |
| النقل على الطرقات (53,2 % ) |
شركة النقل بتونس : شبكة الحافلات | 175 |
| الشركات الجهوية للنقل | 233 | |
| الشركة الوطنية للنقل بين المدن | 23 | |
| الوكالة الفنية للنقل البري | 41 | |
| الخواص | 1555 | |
| المجموع 1 | 2027 | |
| النقل الحديدي (46,8 % ) |
شركة النقل بتونس : (المترو الخفيف والخط ت.ج.م) | 410 |
| الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية | 772 | |
| الشبكة الحديدية السريعة | 600 | |
| المجموع 2 | 1782 | |
| المجموع | 3809 | |
و تتعلق الاستثمارات في مجال النقل عبر الطرقات خاصة بالمشاريع التالية :
أما استثمارات النقل الحديدي، فتتعلق خاصة بالمشاريع التالية:
| الشركات | المشاريع | الكلفة | الدفوعات (2007-2011) |
| شركة النقل بتونس | تمديد شبكة المترو إلى المروج | 73 | 48 |
| تمديد خط المترو إلى منوبة | 54 | 46 | |
| تهيئة خط المترو الجنوبي | 28,8 | 26 | |
| تهيئة الجذع المركزي | 27,3 | 27,3 | |
| تهيئة الخط ت.ح.م | 35,5 | 25 | |
| تجديد السكة و تأهيل الشبكة | 31,2 | 25 | |
| اقتناء 55 عربة مترو | 237,7 | 104 | |
| الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية | كهربة الخط تونس-برج السدرية | 70,1 | 62,5 |
| تهيئة الخط تونس-غار الدماء | 36,7 | 36,7 | |
| ترشيد نقل الفسفاط | 18,3 | 10,3 | |
| اقتناء 20 قطارا كهربائيا للخط تونس-برج السدرية | 150 | 135 | |
| اقتنات أخرى من المعدات السيارة | 428,3 | 292,6 | |
| شركة تونس للشبكة الحديدية السريعة | الخط تونس-قباعة | 250 | 178 |
| الخط تونس-الزهور | 110 | 100 | |
| الخط بئر القصعة-بورجل | 100 | 20 | |
| اقتناء معدات سيارة | 330 | 200 |
متابعة تنفيذ المخطط الحادي عشر : أهم المشاريع المنجزة خلال سنتي 2007 و 2008
مشروع تمديد شبكة المترو الخفيف إلى أحياء المروج
إنطلقت الأشغال في أكتوبر 2005 و دخل جزء من الخط حيز الإستغلال في 11 أوت 2008 ثم دخل كامل الخط حيز الإستغلال في 12 نوفمبر 2008.
مشروع ربط المركب الجامعي بمنوبة بشبكة المترو الخفيف
انطلقت الأشغال في أكتوبر 2007 ويتوقع استغلال الخط في أكتوبر 2009.
مشروع تأهيل وكهربة الخط الحديدي تونس-برج السدرية
تم تباعا في ديسمبر 2007 وفيفري 2008 إبرام عقد إقتناء المعدات وعقد إنجاز البنية الأساسية (كهربة خطوط السكك الحديدية وملاءمة أجهزة التشوير ومنظومة التحكم في الحركة وإنجاز أشغال الترفيع في الأرصفة) ويتوقع استغلال الخط خلال سنة 2010.
مشروع شبكات النقل الجماعي بتونس الكبرى
الخط D (تونس-القوباعة) : 11,3 كم
الخط E من محطة برشلونة إلى حدود الزهروني : 6,3 كم
البحرية التجارية
التقديم:
لقد تعزّز دور قطاع النقل البحري في بلادنا لما يكتسيه من صبغة محورية في التنمية ومساندة الصادرات واللوجستية والرفع من القدرة التنافسية لتطوير المبادلات التجارية التي تؤمن عن طريق البحر بنسبة 98%. كما شهد النقل البحري عدّة إصلاحات قصد تحرير خدماته وإرساء المنافسة وتشجيع المبادرة الخاصة ودعم البنية الأساسية ومراجعة طرق التصرف في الموانئ بإستعمال الأساليب الحديثة لتحسين الخدمات ومردوديتها والتحكم في الكلفة.
استراتيجية التنمية المعتمدة في قطاع النقل البحري والموانئ :
النقل البحري:
تعمل الجهود على:
النقل متعدد الوسائط ومناطق الخدمات اللوجستية
الموانئ البحرية التجارية
تعتمد خطة تطوير الموانئ أساسا على:
مهن البحرية التجارية ووكلاء العبور.
وضع برنامج لتأهيل مهني البحرية التجارية ووكلاء العبور في إطار الإستعداد لتحرير خدمات النقل البحري والموانئ وتدعيم قدراتهم الإستثمارية والمهنية لكي يتمكنوا من المساهمة في استغلال المشاريع الكبرى مثل الميناء بالمياه العميقة ومحطات الخدمات اللوجستية وتقديم خدمات ذات قيمة مضافة للبضائع والتحكم في كامل محطات النقل.
الإدارة والتنظيم والتشريع والتكوين
السلامة والأمن وحماية المحيط البحري:
أهمّ الإنجازات والبرامج لبداية المخطط XI
بالنسبة للنقل البحري
إقتناء سفينة جديدة لنقل المسافرين بطاقة استعاب 3000 مسافرا و1000 سيارة.
إقتناء سفينتي دحرجة مستعملتين واحدة Ro/Ro والثانية Ro/PAX.
بالنسبة للنقل متعدّد الوسائط واللوجستية
اعتماد عقود برامج للتصدير
تطوير الأسطول الوطني البحري
توفير فضاءات مبردة وخزن بالموانئ والمطارات
تسهيل الإجراءات
إعتماد السكة الحديدية كنمط أساسي لنقل الحاويات من وإلى ميناء رادس، والشروع بالمحور رادس – سوسة – صفاقس – قابس ذهابا وإيابا وتخصيص وتهيئة فضاءات لوجستية مرتبطة بالسكة الحديدية
ربط المنظومة الإعلامية للشركة الوطنية للسكك الحديدية بمنظومة إضبارة النقل.
العمل على الربط السككي مع أنماط النقل الأخرى وملاءمة الخصوصيات الفنية ومواصفات وسائل النقل لتأمين حركة وحدات الشحن
تعميم إستعمال عقد النقل متعدد الوسائط لنقل البضائع دوليا.
تعزيز جاذيبة اللوجستية ببلادنا.
ملائمة البنية الأساسية لمتطلبات النقل واللوجستية
تنظيم مهن اللوجستية
تطوير الكفاءات اللوجستية
بعث هيكل يعنى بالتنسيق في مجال اللوجستية
الشروع في تنفيذ برنامج إحداث مناطق الخدمات اللوجستية وإعطاء الأولوية إلى منطقة 50 هكتار المحاذية لميناء رادس ومنطقة جبل الوسط.
بالنسبة للمشاريع المينائية
لتشجيع وتحفيز الخواص على المساهمة في تطوير الخدمات والبنية الأساسية المينائية تمّ إعتماد نظام اللزمات كإطار أساسي لحفز المبادرة الخاصة على الإستثمار في هذا المجال، وقد بلغ عدد اللزمات المينائية حاليا 20 موزعة بين المؤسسات العمومية (13) والخواص (07) وتمّ إعداد برنامج لإسناد 22 لزمة أخرى، منها ما هو بصدد الدرس ومنها ما هو موضوع مفاوضات.
الشروع في إنجاز محطة لإستقبال السفن السياحية بميناء حلق الوادي خلال سنة 2007 في إطار لزمة من قبل شركة Goulette Shipping Cruise ويتمثل المشروع خاصة في تهيئة محطة لإستقبال السياح بمساحة 8000 م² متاخمة للأرصفة تحتوى على فضاءات استقبال وتنشيط و مساحات تجارية مع بناء قرية سياحية على مساحة 5200 م² وتهيئة مأوى للحافلات والسيارات.
القيام بعمليات جهر موانئ حلق الوادي-رادس، صفاقس و قابس وجرجيس.
إنجاز رصيف السوائب الصلبة وتهيئة المسطحات المتاخمة له.
إعادة تهيئة رصيف المواد البتروكيمائية.
إنجاز رصيف للمواد الحديدية.
إقتناء وتركيز أنظمة سلامة السفن VTS بموانئ بنزرت، سوسة، صفاقس، قابس، وجرجيس.
إقتناء سبعة زوارق مراقبة.
إقتناء أربعة زوارق إرشاد
وتعمل الشركة التونسية للشحن والترصيف على تعزيز معدات الشحن والتفريغ بما فيمته 58 مليون دينارا.
في مجال مهن البحرية التجارية ووكلاء العبور
تمّ إصدار قانونين : الأول القانون عدد 43 لسنة 2008 المؤرخ في 21 جويلية 2008 المنقح والمتمّم للقانون عدد 32 لسنة 1995 المؤرخ في 14 أفريل 1995 والمتعلق بوكلاء العبور والثاني القانون عدد 44 لسنة 2008 بتاريخ 21 جويلية 2008 متعلق بتنظيم المهن البحرية التجارية (يلغي ويعوض القانون عدد 33 لسنة 1995 المؤرخ في 14 أفريل 1995 والمتعلق بتنظيم مهن البحرية التجارية).
وتمّ استبدال الترسيم بنظام كراسات الشروط بالنسبة لتسع مهن بحرية من ضمن ثلاثة عشر مهنة بحرية والإبقاء على إجراء الترسيم بالنسبة لمهن مؤسسات تصنيف السفن ومقاول الشحن والتفريغ والمجهز والناقل البحري نظرا لما تتطلبه هذه المهن من مؤهلات وتقنيات متطورة واستثمارات مرتفعة علاوة على علاقتها بالسلامة البحرية وبالأمن وبالوقاية من التلوث.
في مجال تطبيق إضبارة النقل لتسهيل إجراءات التجارة الخارجية.
لتيسير عملية تفعيل المنظومة الجديدة تمّ التفاهم على البدء في إنجازها وتطبيقها في مرحلة أولى مع المؤسسات العمومية كديوان البحرية التجارية والموانئ والشركة التونسية للملاحة والشركة التونسية للشحن والترصيف ثمّ في مرحلة ثانية على باقي المتدخلين من أمناء سفن ووكلاء العبور.
وشرع في استغلال التطبيقة الأولى لإضبارة النقل المتعلقة بدخول السفن إلى الميناء بتاريخ 07 نوفمبر 2007. وتتمّ الآن معالجة إجراءات رسو سفن الشركة التونسية للملاحة بواسطة المركز الموزع التابع الشركة TTN.
وقامت "مجموعة النقل واللوجستية" بصياغة التصور التقني لتطبيقتي "رفع البضائع من الميناء " وتصدير البضائع" وشرع في تطويرها على مستوى المركز الموزع لشركة شبكة تونس للتجارة TTN.
ويتواصل تفعيل إضبارة النقل طبقا للبرنامج التالي :
تعميم تطبيق إضبارة النقل بالموانئ الداخلية ؛
تفعيل التطبيقات الخمس لإضبارة النقل بجميع الموانئ
ربط إضبارة النقل بالموانئ الأجنبية
في مجال النقل الذكي: يتمثل هدا المشروع أساسا في إستعمال التقنيات الحديثة ((RFID-GPS للحصول آليا وعن بعد على المعلومات المتعلقة بتموقع وحدات الشحن أو وسائل النقل أو المعدات و متابعة حركتها (المكان -المسلك- شركة النقل المعنية) وذلك بهدف :
وستشرع الشركة التونسية للشحن والترصيف في إستغلال نظام التصرف في الحاويات والمجرورات بداية من أكتوبر 2009 بميناء رادس الذي تمرّ به 350000 حاوية سنويا بمعدل 450/550 حاوية يوميا في الدخول و 400/500 حاوية يوميا في الخروج وكذلك ما يقارب 100000 مجرورة سنويا.
في مجال التكوين : تمت برمجة إحداث معهد للتكوين في مهن البحرفي إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص البحري والمينائي من الوطنيين والأجانب للإستجابة للحاجيات الملحة لتقنيين من ذوي الكفاءة خاصة في المجالات التالية :
وتساند الجمهورية الفرنسية إحداث معهد التكوين في مهن البحر من خلال تمويل كليّ لدراسة يقوم بإنجازها مكتب الدراسات الفرنسي ITHAQUE وقد تمّ بعد إعداد المرحلتين الأولى والثانية والثلثة من هذه الدراسة المقرر إتمامها خلال شهر فيفري 2009.
كما سيقوم الجانب الفرنسي بتقديم إعانة مالية بـ2 مليون أورو لإنطلاق هذا المعهد خاصة من خلال إعتمادات التنمية المتضامنة وستبلغ طاقة استيعاب المعهد في حدود سنة 2012 مايقارب 600 طالب بالتكوين الأساسي و1000 طالب بالتكوين المستمر.
ويتوقع الشروع في التكوين إبتداء من أكتوبر 2009.
الطيران المدني
انضمّت تونس إلى منظمة الطيران المدني الدولي منذ سنة 1959. وقد صادقت على أغلب المعاهدات الدولية في هذا القطاع الذي يعتبر من القطاعات المساندة للاقتصاد الوطني التونسي حيث أنه يمثل 2 % من المنتوج الداخلي الخام و يوفّر 14000 موطن شغل بنسبة تأطير تفوق 15 %. كما يمثّل مصدرا هاما للعملة الصعبة.
توجهات المخطط الحادي عشر للتنمية (2007-2011) في ميدان الطيران المدني.
تتمحور أهم التوجهات للمخطط الحادي عشر في ميدان الطيران المدني حول البرامج التاليـة:
أهمّ إنجازات القطاع (2002 –2008).
إعادة تأهيل الموارد البشرية بتدعيم نسبة التأطير وبرامج التكوين والرسكلة،
تعصير طرق وأساليب التصرف،
التحكّم في التكاليف بهدف دعم القدرة التنافسية للشركة،
تنفيذ استراتيجية تجارية جديدة،
تفريع الأنشطة المساندة للنقل الجوي. فقد أصبحت اليوم الخطوط التونسية على رأس مجمعا يضم سبع شركات (الخطوط التونسية للنقل الجوي، طيران السابع، الخطوط التونسية للخدمات الأرضية، الخطوط الونسية الفنية، التونسية للتموين، أماديوس والمركز التونسي لتدريب الطيارين على محاكي للطيران ATCT .
توجت البرامج الموضوعة لتحسين جودة خدمات مؤسسات القطاع بحصول هذه المؤسسات على شهادات المطابقة للمعايير والمواصفات العالمية نخص بالذكر منها:
الخطوط التونسية : 30 طائرة،
الطيران الجديد : 14 طائرة،
قرطاج للطيران : 6 طائرات،
طيران السابع : 4 طائرات.
تطبيقا لأحكام الفصل 95 من مجلة الطيران المدني الذي ينص على أن المطارات تخضع لرقابة الوزير المكلف بالطيران المدني فيما يتعلق بتطبيق التشاريع الجاري بها العمل الخاصة بحماية المطارات والبنية الأساسية وتجهيزات المطارات وكذلك استغلالها، تمّ إحداث لجنة بوزارة النقل لتنظيم ومتابعة مهمة التدقيق في مجال الترخيص للمطارات المفتوحة للجولان الجوي العمومي. وقد قامت هذه اللجنة بتنظيم عمليات التدقيق في مجال الترخيص لهذه المطارات. هذا وقد تم إلى حد هذا التاريخ إجراء عملية تدقيق ميداني لكل من مطاري طبرقة 7 نوفمبر و توزر نفطة تحصل على إثرها مطار طبرقة على شهادة تأهيل بتاريخ 7 نوفمبر 2008 وكذلك مطار توزر نفطة بتاريخ 22 ديسمبر 2008.