بوابة الحكومة التونسية
فحوى كلمة رئيس الحكومة يوسف الشاهد خلال القمّة الثالثة لمنتدى التعاون الإفريقي الصيني

فحوى كلمة رئيس الحكومة يوسف الشاهد خلال القمّة الثالثة لمنتدى التعاون الإفريقي الصيني

فحوى كلمة رئيس الحكومة يوسف الشاهد خلال القمّة الثالثة لمنتدى التعاون الإفريقي الصيني

بتكليف من رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي يمثّل رئيس الحكومة يوسف الشاهد تونس في أشغال القمة الثالثة لمنتدى التعاون الإفريقي الصيني المنعقدة ببيكين يومي 3 و4 سبتمر الجاري.

وفي كلمة استهلّها بنقل تحيات وعبارات الصداقة من رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي إلى الرئيس شي جينبينغ، أكّد رئيس الحكومة أنّ هذه القمّة تمثّل حدثا تاريخيا في العلاقات الافريقية الصينية، وفرصة هامّة لتقييم برامج التعاون والشراكة وللتباحث حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون المشترك بما يخدم مبادئ التنمية المتضامنة والمنفعة المتبادلة.
وأشار إلى أنّ هذا الموعد الهامّ هو إيذان ببدء مرحلة جديدة وواعدة بفضل الإرادة الراسخة التي تحدو الجميع لمزيد تعزيزها وإثرائها بما يفتح آفاقا واسعة لاستثمار إمكانيات التعاون الهامة في مختلف المجالات.
وقال يوسف الشاهد: "في تونس، ننظر بكثير من التقدير، لما أنجزه الشعب الصيني في كل المجالات، وخاصة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ونحن ننظر أيضا الى النهضة التي عرفتها الصين كملحمة كبيرة خاضها الشعب الصيني وخرج منها بانتصار كبير في العقود الأخيرة".
وأضاف: "نحن من جهتنا ساعون إلى تعزيز التعاون بين بلدينا، وتعزيز لعلاقة تاريخية، بدأت بمبادلات تجارية منذ العهد الفينيقي، وتواصلت الى حد إقامة علاقات ديبلوماسية بين بلدينا منذ 65 سنة. علاقات لاتزال قائمة على الاحترام المتبادل وعلى تعاون في كل المجالات وعلى تبادل للخبرات على كل الاصعدة لما فيه مصلحة الشعبين التونسي والصيني".
وأبرز رئيس الحكومة ما توليه تونس من أهميّة بالغة لعلاقات الشراكة بين القارة الإفريقية وجمهوريّة الصين الشعبيّة بما يخدم مصالح وأهداف جميع الأطراف، مؤكّدا ثقته الكاملة في توفّر الفرص لتعزيز التعاون الصيني-الافريقي في المجالات الواعدة ذات القيمة المضافة العالية كالبحث العلمي وتطوير الطاقات المتجددة وإرساء اقتصاد المعرفة.
ودعا إلى تكثيف اللقاءات بين الشركات ورجال الأعمال من الجانبين وتنظيم الفعاليات الاقتصادية والمعارض بما يسهم في دفع الاستثمارات ونسق التبادل التجاري بين الصّين والدول الافريقية
وثمّن رئيس الحكومة ما ورد في كلمة الرئيس شي جينبينغ من إجراءات ومقترحات لتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية الإفريقيّة-الصينية من أجل تحقيق التطلعات المشتركة نحو مزيد من الرقي والازدهار في إطار المنفعة المتبادلة والإيمان بالمصير المشترك للبشرية.
كما جدّد الترحيب بمبادرة "الحزام والطريق" التّي أصبحت تونس طرفا فاعلا فيها منذ توقيعها على مذكرة تفاهم في شهر جويلية 2018، قائلا: "نحن نعتقد ان موقع تونس الجغرافي، واشعاعها على محيطها العربي والافريقي والمتوسطي، يجعل منها طرفا يمكن ان يكون له دور مهم في هذا الاطار".
وانتهى رئيس الحكومة إلى أنّ تحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة ينطلق أساسا من الوعي بأهمية الازدهار المشترك للشعوب، يقتضي تضافر الجهود من أجل الإسهام في معالجة الأوضاع المضطربة ووضع التصوّرات العملية الكفيلة بإيجاد الحلول المناسبة لمختلف الأزمات.
وأضاف قائلا: "نحن نعتقد أنّ تقارب المواقف بين الجانبين الإفريقي والصيني بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، يمثّل أرضية مناسبة للتعاطي الإيجابي معها ولإيجاد حلول سلميّة وتفاوضيّة لها".

العودة إلى قائمة الأخبار
إضافة تعليق

:ردود الفعل على الموقع خاضعة للإشراف ، لن يتم نشر اي رسالة على الفور

.يتم مراجعة الرسالة من ادارة الموقع اللتي تحتفظ بالحق في نشرها

يجب ألا يتجاوز تعليقك 500 حرف أو سيتم قطعه
عدد الأحرف المستخدمة / 500