بوابة الحكومة التونسية
خلال اليوم الختامي لزيارتها الى دافوس رئيسة الحكومة تلتقي عددا من رؤساء دول وحكومات البلدان الشقيقة والصديقة ورؤساء بعثات و وزراء وعدد من مسؤولي المنظمات الدولية ومؤسسات التمويل العالمية وتشارك في جلستين حواريتين

خلال اليوم الختامي لزيارتها الى دافوس رئيسة الحكومة تلتقي عددا من رؤساء دول وحكومات البلدان الشقيقة والصديقة ورؤساء بعثات و وزراء وعدد من مسؤولي المنظمات الدولية ومؤسسات التمويل العالمية وتشارك في جلستين حواريتين

خلال اليوم الختامي لزيارتها الى دافوس رئيسة الحكومة تلتقي عددا من رؤساء دول وحكومات البلدان الشقيقة والصديقة ورؤساء بعثات و وزراء وعدد من مسؤولي المنظمات الدولية ومؤسسات التمويل العالمية وتشارك في جلستين حواريتين

خلال اليوم الثالث والاخير من أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي ينعقد بمدينة دافوس السوسرية، أجرت رئيسة الحكومة السيدة نجلاء بودن رمضان لقاءات مع رؤساء دول وحكومات البلدان الشقيقة والصديقة ورؤساء بعثات و وزراء وعدد من مسؤولي المنظمات الدولية ومؤسسات التمويل العالمية.

واستهلت رئيسة الحكومة نشاطاتها لهذا اليوم الخميس بلقاء مع رئيس الحكومة الأردنية السيد بشر هاني الخصاونة، واستعرض الطرفان واقع وآفاق التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وتم الاتفاق على انعقاد اللجنة العليا المشتركة التونسية الاردنية خلال الثلاثي الثاني من السنة الحالية.

كما عقدت رئيسة الحكومة جلسة عمل مع رئيس الكنفدرالية السويسرية السيد آلان بيرسي تناولت العلاقات الثنائية التونسية السويسرية في كافة المجالات وخاصة سبل تطويرها في مجال الابتكار والأدوية واقتصاد المعرفة وتم بالمناسبة تثمين المراحل المتقدمة في تنفيذ خطة التعاون الاستراتيجي 2021-2024.

كما التقت السيدة نجلاء بودن رمضان برئيسي وفدي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى منتدى دافوس وزير الخارجية السعودي سمو الامير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، ووزير شؤون مجلس الوزراء الاماراتي محمد عبد الله قرقاوي، حيث كانت المباحثات بناءة ومكنت من استعراض واقع وافاق التعاون الثنائية بين تونس والسعودية من جهة و الإمارات من جهة أخرى، في كافة المجالات وخاصة في مجالي التعاون المالي ودفع الاستثمارات.

وتمت بهذه المناسبة دعوة البلدين للمشاركة بكثافة في ندوة الاستثمار المزمع تنظيمها في تونس والتي تتضمن مشاريع واعدة، كما تلقت رئيسة الحكومة دعوة للمشاركة في قمة الحكومات بدبي والقمة العالمية للمرأة في ابو ظبي.

بالتوازي مع ذلك كان لرئيسة الحكومة جلسات عمل مع الرئيس التنفيذي لمجموعة كابجيميني السيد عزت أيمن، تناولت بالدرس أهمية توسيع دائرة المستفيدين من بين أصحاب الشهائد العليا والمتوسطة من برامج التكوين للانتقال إلى الاقتصاد الرقمي، وجلسة عمل أخرى مع رئيس البنك الأوروبي الاستثمار السيد ورنر هويير، تناولت بالبحث تدخلات البنك في تونس وبرامجه المستقبلية والمجالات ذات الأولوية التي يمكن للبنك المساهمة فيها من خلال خطوط تمويل خاصة أو قروض موجهة.

وعلى صعيد آخر نوّه رئيس المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية "جيترو" السيد نوبوهيكو سازاكلي خلال لقاء جمعه برئيسة الحكومة، بنتائج قمة "تيكاد 8" مؤكدا أهمية البناء على مخرجاتها خاصة على المستوى الإفريقي والمستوى الثنائي بالنسبة لتونس في إطار شراكات ناجحة بين القطاع الخاص في البلدي وكذلك في إطار الشراكات الجديدة بين القطاعين العام والخاص مع التركيز على الشركات الناشئة.

اما جلسة العمل التي جمعت رئيسة الحكومة بالمفوضة الأوروبية للاستقرار المالي السيدة ميريد ماكجينيس، فقد تركزت على التعاون مع تونس والاتحاد الأوروبي من اجل ملائمة التشريعات المالية وفقا للتشريعات الدولية وأهمية تبادل الخبرات في ما يخص تطوير منظومة الإجراءات الخاصة بالخدمات البنكية و المالية لتأمين المعاملات المالية خدمةة للاقتصاد الوطني.

وشاركت رئيسة الحكومة في جلسة حوار نظمتها منظمة العمل الدولية ومؤسسة شفاب حول دور الاقتصاد الاجتماعي في تحقيق الاندماج والنمو الاقتصادي، وابرزت رئيسة الحكومة التي كانت ضيف شرف هذا اللقاء التفاعلي مقاربة تونس في مجال الاقتصاد الاجتماعي وادماج الشركات الاهلية، وتحديد هدف 5 إلى 6 بالمائة كنسبة مساهمة في الاقتصاد الكلي بحلول سنة 2026.

اما في ما يخص جلسة الحوار الثانية والتي ترأستها رئيسة الحكومة حول "إنجاز القرن لأفريقيا" بحضور الرئيسة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة حول السيدا والأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة، ويني بينيما، ورئيس الكنفدرالية السويسرية ورئيس القسم الفدرالي للداخلية، ألان بيرسي، ورئيس مجموعة "مولتيشويس سارفيس" (مجموعة من جنوب إفريقيا تنشط في مجال الترفيه والبث)، إيتياز باتل، فقد ركزت السيدة رئيسة الحكومة على أهمية التكامل الاقتصادي في افريقيا واستغلال ما تزخر به من إمكانيات لتحقيق النمو وشددت في هذا الإطار على ضرورة تجسيد منطقة التبادل الحر القارية الأفريقية المعروفة بالزليكاف ودفع التعاون جنوب -جنوب وكذلك تنمية الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف.

العودة إلى قائمة الأخبار